الحاسوب قديما

الحاسوب قديما وحديثا

مُساهمة من طرف ممتاز الحمادة في الخميس أبريل 08, 2010 8:14 am

ما هو الكمبيوتر

تنبأ الخبراء منذ حوالي الثلاثة عقود، بأن الكمبيوتر والأتمتة (Automation) ستسبب كسادا كبيرا في سوق العمالة، حيث أن استخدام الكمبيوتر والتطبيقات المتعلقة به في المجالات المتعددة وخاصة الصناعية سيغير من معادلة التحكم فيها من الإنسان إلى الآلـة.

والآن …

في خلال تلك العقود من الزمن، أحضر الكمبيوتر معه فوائد عديدة، وفرص عمل جديدة مستمرة ومتعددة ليس لها حدود، خاصة للشباب الذي يبحث عن عمل. وشهد سوق العمالة في العقدين الماضيين ارتفاعا وطلبا كبيرا بسبب بروز أنواع وأشكال جديده من الأعمال. وحتى في الفترات التي ازدادت فيها البطالة فإن الطلب كان مرتفعا على العاملين في المجالات المختلفة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

صحيح أن هناك كثير من الأعمال قل فيها الطلب على العمالة، بسبب دخول الكمبيوتر، ولكن إنتاجية هذه الأعمال قد زادت بشكل كبير، وجعل المكاتب ومحال البيع أكثر إنتاجية، والمجتمع أكثر تعلما، وخلق فرصا جديدة للعمل أكبر من تلك التي قلصها.

أجهزة الكمبيوتر

لقد اصبح الآن لدى الملايين من الناس في بيوتهم أجهزة الكمبيوتر، وتزودت المدارس والجامعات كل منها بعشرات أو بمئات من هذه الأجهزة لتصبح في متناول الطالب والباحث والإداري، واصبح الكمبيوتر موجودا في المكاتب والمحال التجارية والمصانع بكل أنواعها، وفي العيادات والمستشفيات وشركات الاتصالات والبنوك والتأمين وكافة إدارات الأعمال المختلفة الأخرى. ويوميا فإن الكمبيوتر يدخل مجالا عمليا جديدا. إنه الآن في مكتب المحامي وعيادة الطبيب ومكتب المهندس والطالب وربة البيت، والقائمة لا تحصى فمئات الملايين من هذه الأجهزة أصبحت منتشرة في كل مكان في العالم.

لقد احدث هذا الأمر ثوره في تصنيع هذه الأجهزة، وفي متابعتها وصيانتها، وفي إنتاج البرامج التطبيقية التي تقوم بتشغيل وتطوير هذه البرامج

نبذة تاريخية:

كان أول تقديم للكمبيوتر منذ أكثر من خمسين عاما، وبالتحديد سنة 1946 حيث كان يتكون من أكثر من 18000 صمام الكتروني، وهذه الصمامات هي نوع معقد بعض الشيء من الأدوات الإلكترونية التي لها شكل مصباح الإضاءة الكهربي المعروف وذو الحجم المتوسط. وهي مماثلة للصمامات التي كانت تستعمل لتشغيل الراديو لمدة طويلة من الزمن وحتى اختراع الترانزيستور، وكذلك لتشغيل التلفزيون في بداية عهده.

كان الكمبيوتر في حينها يحتل بناية كاملة، ويزيد وزنه عن ثلاثين طنا. وهذا يعني أن وزنه أكثر من وزن ثلاثين سيارة. وكانت تلك البناية في حاجة لأجهزة تبريد عملاقة لإزالة الحرارة الناجمة عن تلك الصمامات الإلكترونية. ومع ذلك فإن فعاليته لم تكن أكثر من فعالية آله حاسبة جيب صغيرة مما يستعملها تلاميذ المدارس الآن.

Advertisements

3 comments

  1. saleh2568 · فبراير 15, 2015

    شكرا جزيلا لك على هذا المجهود الرائع

    Liked by 2 people

  2. a7medooo99 · فبراير 15, 2015

    شكرا جزيلا لك على المجهود الرائع

    Liked by 1 person

  3. hamadessa · فبراير 15, 2015

    اشكرك على الموضوع الجميل واصل يالذيب

    Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s